في 3 مارس 1934 ، فر ديلينجر من سجن السلطات المحلية ، في مقاطعة انديانا ،و الذي كان يحرسه العديد من رجال الشرطة والحرس الوطني.Newspapers reported that Dillinger had escaped using a fake gun made from wood blackened with shoe polish.
وذكرت الصحف أن ديلينجر فر باستخدام بندقية مزيفة مصنوعة من الخشب اسودت مع تلميع الأحذية .....
ان الاحداث اللتي يمر بها وطننا العربي والاحتجاجات الشعبية والرد العنيف الذي تجابه به من السلطات هذه الاحتجاجات واغلاق مواقع التواصل الاجتماعي.........
لا تستطيع منعنا من ممارسة ................... تذوق ادب فدوى طوقان
تمرّد روحك في سجنه......... يريد يحطّم تلك السدود..
ليسمو طليقاً خفيف الجناح..... وراء الزمان ، وراءالحدود ..
قفي ؟ أين تمضين ؟ من ذا ترين ........هنالك عبر الفضاء العظيم ؟ ..
وماذا يشوقك ؟ أم من ينادي.............. ويومئ من شرفات السديم ؟..
تمر امامك هذي الحياة.............مواكب مختلفات الرسوم ..
فتلوين وجهك لا تنظرين .......وفي مقلتيك ظلال الوجوم ..
ألا كم تهمين في عالم................تناءى بعيداً بعيداً مداه ..
وفي عمق روحك شوق ملح...........جموح لظاه ، عنيف ظماه ..
تراك هنالك تستلهمين السموات سرّ الردى والحياه ..
تراك هنالك تستطلعين خفايا الوجود وكنه الإله ؟! ..
ألست في الارض ؟ فيم انخطافك ؟ فيم انجذابك نحو الاعالي ..
أأنكرت في الارض هول الفناء ، وظلم القضاء ، وجور الليالي ..
تراك افتقدت جمال العدالة فيها ، فهمت بأفق الخيال ..
محيّرة ولهاء ، تنشدين الحقيقة في غامضات المجالي ..
أراعك في الأرض سيل الدماء وبطش القوى والرزايا الكبر ..
أراعك فيها شقاء الحياة ؟........اراعك فيها صراع البشر ؟ ..
أمن صرخات القلوب الدوامي..........تعضّ عليها نيوب القدر ..
تلوذين في لهف ضارعٍ ..... .بكونٍ تسامى نقيّ الصور..
بلى ان هي هذي المآسي الكبار تعذّب فيك الشعور الرقيق ..
فتنأين عن واقع راعبٍ......... الى عالم عبقريّ سحيق . ...
هو الوهم ، عالمك الشاعريّ ، المثاليّ ، مسرى الخيال الطليق ..
توحّدت فيه بأشواقك الحيارى ، بهذا الحنين العميق!..
...بتصرف يوسف-فخاخ الكلام-



LinkBack URL
About LinkBacks


رد مع اقتباس









مواقع النشر (المفضلة)